تسليم السلطة لمجلس الشعب في ٢٥ يناير

January 11, 2012

   تضامنا مع مبادرة تسليم السلطة لمجلس الشعب في يناير، الآتي يأتي كمحاولة للجمع بين و اختصار البيانات الثلاث التي   http://www.facebook.com/jan25.2012  يمكن الحصول علييها من

*****

المجلس العسكري اثبت انه غير مؤهل للسياسة. لم يوف المجلس العسكري بوعدهبتسليمالسلطة للمدنيين خلال ٦ شهور و ازدادت احوالنا الاقتصادية و الامنية و المعنوية سؤا بسبب استخدام المجلس نفس المنهج القمعي القديم.ه

ما الذي اختلف الآن؟

من ناحية،التصعيد الآخير للموقف حيث زاد الطين بلة احداث ديسمبر حين اقحمت سياسات المجلس العسكري الجيش و خلقت بوادر ازمة حقيقة تتمثل في صدام الشعب مع الجيش و بهذا صُعد الموقف لتنقلب الآية و يصبح حامي الشعب و الثورة معاديه. و هنا وجب التأكيد ان هذه المبادرة لا تهدف الي اسقاط الجيش من قريب او من بعيد. بل بالعكس فهي في الاصل حماية لجيشنا العظيم من التخابطات السياسة فليس من صالح الوطن ان يصبح الجيش طرف في صراع سياسي

و من ناحية اخري، في الفترة الماضية باكملها منطق و خطاب المجلس العسكري كان يبدأ و ينتهي بفكرة ان هذا شعب ليس له صاحب. فاذا رضينا بان في الفترة السابقة لم يكن هناك الاجدر بتيمثيل الشعب الا المجلس، فقد تغير هذا بانتهاء انتخابات مجلس الشعب حيث يصبح لدينا برلمان ذات شرعية شعبية انتخابية. لذا فان تسليم السلطة للبرلمان ينسف منطق العسكر في عدم وجود سلطة مدنية منتخبة يسلم لها السلطة..

باختصار الثورة في حالة صدام مع المجلس العسكري بسياساته و ادارته للفترة الماضية و هناك قطاع واسع من الشعب لا يثق في المجلس لتولي الفترة القادمة. لذلك وجب رد فعل فوري و رؤية مختلفة للفترة الانتقالية.مبادرة تسليم السلطة لمجلس الشعب توافقية الطابع من حيث انها تجمع بين الشعب الذي اعلن ثقته في مجلس الشعب بانتخابه و بين الشعب الميداني الذي فقد الثقة في سياسات المجلس و يبحث عن بديل واقعي يأخذ في اعتباره التطورات الراهنة

آلمطلب

مطلبنا في ٢٥ يناير ان تكون السلطة للشعب بأن يستلم مجلس الشعب المنتخب السلطة كامله من المجلس العسكري و ان يعود الجيش الي دوره الطبيعي في حماية حدود البلاد. يتولي رئيس مجلس الشعب في هذه الحالة مهام رئيس الجمهورية في اولي جلساته التي سوف تعقد يوم الاثنين ٢٣ يناير ٢٠١٢ علي ان يقوم الرئيس المؤقت بالآتي:

١. الدعوة الي اجراء انتخابات رئاسية خلال ٦٠ يوم من تاريخ تسليمه السلطة و بذلك يكون عندنا رئيس رسمي في ابريل

٢. يقوم بتشكيل حكومة ائتلافية تمثل الشعب

٣. كتابة الدستور بدون تدخل او ضغوطات من المجلس العسكر

معسكر الثورة يحتاج للوحدة اذا اراد اسقاط العسكر و تفعيل الثورة و حتي ان كان لا يثق بعضنا بالسياسيين و لا البرلمان فالمؤكد ان جميعنا يعلم ان الضغط علي اي سلطة مدنية ايسر كثيرا من الحوار مع من ل ايعرف الا الرصاص و الدهس بالمدرعات  

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: