Short Stories: Salma

February 24, 2011

This is a brief story by one of the young ladies, 23 years old, who was there on Tuesday the 25th at Dar El Hekma.   We were at a meeting at a professor’s house last week with a couple of people from the 25th and 28th sharing their firsthand experience. I recorded her story, along with others’  that I will try to post soon. Below is the transcription.

يومها، يوم ٢٥، اول يوم كنا عند دار الحكمة، كان في علينا كوردون صعب اوي من الامن. فا بس. بعد كدا عرفنا اننا كنا حوالي ١٥٠٠ واحد و حاولنا إننا نكسر الكوردون دا. و فعلا في ناس عرفت تكسروا. اللي لاف من برا عند جاردن سيتي و اللي طلع علي طول علي الاقصر العيني و مجلس الشعب. بس. انا كان معاية امي و معاية ناس كتيرة كبيرة في السن فا معرفناش نجري. اتحاطينا في دايرة، في زاي كماشة، و حولنا اراوند ٥٠ لي ٦٠  عسكري. محمد كان معاية في اللقطة دي. كان معاية انا و امي ..بس..الستات الموجودين و كان معانا تلات اربع شباب تانين فعملوا علينا كماشة هستريا.ا

و دخل واحد من الضباط الصغريين و بقا بحنجرته “ما تخلنيش امد ايدي عليكوا،انتوا ستات” و مش عارف ايه. “انا هامد ايدي”. ووشوا بقي احمر و كان هاينفجر بقي و كدا. المهم. دخل بقي اللوا راجل اولد كدا دخل الدايراة دي و ام آيل “انتوا خلاص طلعوها برا. طلعوا الست الكبيرة برة و امي مارديتش  تطلع. امي التلوا “لاء انا مش هاطلع دول ولادي كلهم وانا مش هاطلع من غيرهم”. فآم ايلهم طب عدوها. فبقوا الامن..يعني .. واخدين امي في وسطهم. بس. امت طالعة و داخلت معانا جوا. فضلوا يزحزحونا لحد ما رجعونا علي السلم بتاع دار الحكمة..ا

بس ووقفنا هناك علي السلم من الساعة مثلا ٣ لحد ٩ او ١٠ بليل. و كل دا بقي مفيش ماية، مفيش اكل، مفيش اي حاجة. حوالينا السلم بتاع دار الحكمة كدا. اودامك اربع صفوف من الامن المركزي علي سكوار اوداموا هنا فيه شارعين ضيقيين ماءفولين كلهم امن مركزي و عربيات مدرعات …امن مركزي في كل حتة. يعني احنا ٤٠ -٥٠ متاظاهر اللي اتبقوا في الحتة دي علي السلالم. اعدين في البرد…يعني احنا حتي حماسنا للهتاف راح.  اللي هوا طب…و هما ابتدوا بقي العساكر…يعني احنا مثلا يغيس بلادي لادي و هما يغنوا معانا. مش عارف مثلا ..نهتف بآي حاجة “علي و علي و علي الصوت” يؤم الراجل مثلا ايل معانا. العسكري. يعني زاهءنين لدرجة إنهم جوم اعدوا معانا علا السلم. يعني عساكر الامن المركزي جوم اعدوا معانا علا السلم. و بقي هما دول اللي لما راحوا تاني يوم المعسكر او قابلوا…العساكر التانين الكانوا بيضربوا في التحرير..اكيد كانوا عايزنكوا.. في قرية سياحية معانا…احنا الناس كانوا كلهم اساتذة جامعة اصلا و احنا الردي كنا بردانين متاكتكين فا محدش فينا كان بيعمل حاجة. و حابة صغيريين اوي يعني. فهما علي الساعة…ا

و اطعين علينا التليفون في دار الحكمة يعني احنا…انا بمجرد ما طلعت برجلية برا المكان، ملحءتش، كان التليفون رجع و كانوا و الكونيكشين و الانترنت…كل حاجة رجعت في التليفون. و بعدين بقي علي الساعة ١٠ هما ادركوا إنهم مضيعيين علينا مجهود. الناس كلهابتضرب يناك كدا كدا..احنا حتي الهتاف بطلنا نهتف. فنس. اول بقي ما خرجنا كلوا يروح علي بيتوا و طبعا يطلعوا الستات الاول و الرجالة الكبار الاول و بعدين يطلعوا الشباب و الفيلم الهندي بتاعهم دا بتاع كل مرة. انا روحت علي بيتي طبعا. انا كنت هاموت من البرد. كانت الساعة حواي ١٠ يا ١١…ا

One Response to “Short Stories: Salma”

  1. Salma Amer said

    I didn’t know u posted this
    🙂

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: